
السلام عليكم يا رشيد.
وعليكم السلام يا عثمان
الحمد لله على السلامة.
الله يسئمك يا أخي.
أنتظر وصولك منذ أيّام. كيف كانت الرحلة؟
الحمد لله كلّ شيء على ما يرام. كان السفر
مفيدا فوجدت أهلبي يخير.
وكيف حال والديك؟
بخير والحمد لله ولكنّهما كبيران.
وأين يسكنان الآن؟
إلى حدّ الآن يسكنان وحدهما في القرية لأنّ
العائلة قد انتقلت إلى الجزائر.
الجزائر العاصمة؟
طبعا!
ليحفظهما الله!
تسلم!
كيف سافرتم إلى الجزائر؟
ذهبنا من هنا إلى مدينة المرية بالخافلة وهناك
ركبنا الباخرة إلى مدينة وهران ومن هناك إلى الجزائر
العاصمة سافرنا بالقطار. وأخيرا وصلنا إلى القرية
بالتاكسي.
سافرت مع كلّ أسرتك؟
نعم. نحن مشتاقون إلى الوالدين كثيرا. وفي
العاصمة تعرّف أولادي على أولاد أخي وأولاد أختي أيضا.
وكم يوما قضيتم هناك؟
أسبوعين تغريبا. وكان الرجوع يا أخي والله
متعبا جدّا بسبب الازدحام في كلّ مكان لأنّه كانت نهاية
العطلة وكان كلّ الناس في طريقهم إلى بيوتهم. ولكن
الحمد لله وصلنا بالسلامة. المهمّ أنّه أنا سعيد جدّا
لأتبي شفت والديّ.
متى سافرت آخر مرّة إلى بلدك؟
آه.. منذ أكثر من عشر سنوات.
يا لطيف، هذا كثير.
إن شاء الله سنرجع بعد سنتين.
إن شاء الله.
يا عثمان أتركك الآن، أنا مستعجل جذا.
حسنا. مع السلامة. سلّم على العائلة.
الله يسلّمك، يا أخي.
